تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٦أَمَّا
تحفة الأبرار في الأذكار
بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَديثِ كِتَابُ الله عَزَّ وَجَلَّ،
وَأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ).
وبعد: فهذا كتاب مختصر جمعت فيه طائفة من الأذكار الواردة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله الثابتة عنه (2)، وذكرت في أوله مجموعة طيبة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على أهمية الذكر وعلو منزلته ورفعة، قدره سائلا الله تعالى جلت قدرته بأسمائه الحسنى أن ينفع به عباده ويثيبني عليه الحسنى وزيادة؛ إنه -تعالى- أهل ذلك والقادر عليه، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
(1) وجاء عند بعضهم زيادة، وهي: "وكل ضلالة في النار"، وهي غير ثابتة، وليس هذا موضع بيان ذلك.
(2) تنبيه تركت بعض الأذكار الواردة في الكتاب والسنة إما لكونها مقيدة، وإما لكونها خاصة، وإما لأنها تحتاج إلى شيء من التمحيص، أو لغير ذلك
من الأسباب، وبيان ذلك في "حدائق "الأزهار" -إن شاء الله تعالى-