تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٧رار في الأذكار
أَهَمِّيَةُ الذِّكْر
لقد أمر الله تبارك وتعالى في كتابه العظيم بالذكر مطلقا ومقيدا وأخبر بأنه أكبر من كل شيء، وعلق الفلاح باستدامته وكثرته وجعله قرين الأعمال الصالحة وروحها، فمتى عدمته كانت كالجسد بلا روح وجعله فاتحة كثير منها كما كان مفتاحها وأخبر عن أهله بأنهم أهل الانتفاع بآياته، وأنهم أولو الألباب دون غيرهم، وجعل ذكره جزاء لذكرهم، وأثنى عليهم، وأخبر بما أعده لهم من الفوز العظيم والنعيم المقيم، ونهى عن ضده من الغفلة والنسيان، وبين عاقبة من لها عنه بغيره (3)، إلى غير ذلك مما ذكره سبحانه وتعالى- من الفوائد العظيمة والمزايا الكثيرة للذكر، وإليك بعض الآيات
القرآنية الدالة على ذلك:
(3) وانظر مدارج السالكين.
٧ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.