تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٦٢

تحفة الأبرار في الأذكار

الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ (42)، وَالحَمْدُ لله عَدَدَ مَا في السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالْحَمْدُ اللهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالحَمْدُ اللهُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لله عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهُ عَدَدَ

كُلِّ شَيْء.

رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شئتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا

(42) ملء ما خلق" بنصب ملء على المشهور، وهو الذي ثبـ

A

الروايات أي: حمدا لو كان جسما لملأ ما خلقه الله لعظمه.

62