تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٦٣

تحفة الأبرار في الأذكار

مُعْطِيَ لِمَا مَنعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدَّ مِنْكَ الجَدُّ (43). رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه. اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهُ بُكْرَةً

وَأَصِيْلاً.

لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، (مئة مرة أو عشر

مرات).

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا،

(43) "منك": هنا بمعنى عندك على المشهور، والجد في الموضعين بفتح الجيم على الصحيح، وهو الغنى، أي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، وإنما ينفعه عمله الصالح بعد رحمة الله -تعالى- وفضله عليه، أو الحظ أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالملك أو العظمة أو الولد والمال حظه، وإنما ينجيه عمله الصالح بعد فضل الله ورحمته عليه، وذهب بعضهم إلى أن المراد بالجد هنا أبو الأب، أي لا ينفع أحدا، نسبه، وهو بعيد جدا، وحكي عن بعضهم أنه رواه بالكسر، وهو باطل، ولذلك لا أرى داعيا لذكر الخلاف في معناه على هذا الوجه، وما اعترض به على ذلك وما أجيب به عنه.

63