تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٦٤

تحفة الأبرار في الأذكار

وَالحَمْدُ لله كثيرًا، وَسُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ

وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه العَزِيزِ الْحَكِيمِ.

لا إله إلا الله العظيم الحليم م)، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العرش العظيم، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ

الْأَرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ

(45 () 46)

لا إله إلا الله الكريم العظيمُ سُبْحَانَهُ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ

(44) "العظيم": الذي لا شيء يعظم عليه. و "الحليم": الذي يؤخر العقوبة مع المقدرة.

(45) بجر "العظيم" و"الكريم" على المشهور وهو الظاهر على أنهما صفتان للعرش، وقيل برفعهما على أنهما صفتان للرب وبيان ذلك في "حدائق الأزهار" -إن شاء الله تعالى-.

(46) قال بعض العلماء: المراد بالكريم الحسن من جهة الكيفية، فهو أي العرش - ممدوح ذاتا وكيفية.