تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٦٨تحفة الأبرار في الأذكار
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا
إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. *** رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ)
على الإتيان بكل ما يجب عليه الله تعالى، ولا الوفاء بكمال الطاعات
والشكر على النعم، وانظر "الفتح".
(51) "أبوء" أي أقر وأعترف.
(52) في هذا اعتراف من العبد بالتقصير، وأنه لم يقم بأداء شكر نعم عليه. ثم بالغ فعده ذنبا مبالغة في التقصير وهضم النفس، هذا خلاصة ما ذكره الطيبي، وقال الحافظ ابن حجر: " ويحتمل أن يكون قوله: "أبوء لك بذنبي" اعترافا بوقوع الذنب مطلقا؛ ليصح الاستغفار منه، لا أنه عد ما قصر فيه من أداء شكر النعم ذنبا"، قلت: وهذا هو الظاهر عندي، والله –
تعالى أعلم.