تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٧٢

تحفة الأبرار في الأذكار

اللّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ، لا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخلاق؛ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّنَهَا؛ لاَ يَصْرِفُ سَيِّنَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ (55)، أَنَا بِكَ

وَإِلَيْكَ (56)، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

(55) قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "قال الخطابي وغيره: فيه الإرشاد إلى الأدب في الثناء على الله -تعالى- ومدحه بأن يضاف إليه

محاسن الأمور دون مساويها على جهة الأدب"اهـ.

هذا، وقد اختلف العلماء في معنى قوله: "وَالسَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ"

على عدة أقوال:

أحدها: أن معناه والشر لا يتقرب به إليك، أو ليس قربة إليك، وهذا قول طائفة كبيرة من أهل العلم منهم الخليل بن أحمد والنضر بن شميل وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين ومحمد بن إسحاق بن خزيمة والأزهري وابن عبد السلام.=

72