تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٧٦

تحفة الأبرار في الأذكار

وَالحِنُّ وَالإِنسُ يَمُوتُونَ.

اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ

إِلا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةٌ مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ

أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي.

اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي. سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقُهُ (5) وَجِلَّهُ (60)، وَأَوَّلَهُ

وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَّتَهُ وَسِرَّهُ.

*** اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ

(59) "دقه" أي صغيره.

(60) "جله" أي جليله وكبيره.

76