تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٧٥تحفة الأبرار في الأذكار
وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَولُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَتَبْتُ، وَبِكَ حَاصَمْتُ (58)، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ المؤَخِّرُ، أَنْتَ إِلَهِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ حَاصَمْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ،
وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ"، وذلك لا يخلو من أحد أمرين اثنين، إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قالهما معا، فذكر الراوي مرة هذا ومرة هذا، وإما أن يكون قال أحدهما والثاني من باب الرواية بالمعنى، والله أعلم.
(58) وَبِكَ خَاصَمْتُ" أي بإعانتك وبما أعطيتني من البرهان ولقنتني من
الحجة جادلت المخالفين فيك حتى خصمتهم.
Yo