تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٩٠

تحفة الأبرار في الأذكار

اللهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.

اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا

عَذَابَ النَّارِ.

=ذكر حديث الحسن السابق: "وهذا الأثر وإن لم يكن مما يحتج بمثله، فلم نجد فيه عن رسول الله غيره " اهـ. المراد منه.

وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ج 2 ص 46 - 47 ط دار الكتب العلمية عند كلامه على حديث أبي في القنوت: "ورواه البيهقي من حديث أبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس، وضعفها كلها، وسبق إلى ذلك ابن حنبل وابن خزيمة وابن المنذر، وقال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه عن النبي شيء" اهـ. المراد منه.

والقول بعدم صحة ذكر القنوت والوتر في هذا الحديث هو الذي

يظهر من كلام ابن معين في "التاريخ"، وهو الصحيح عندي، وبيان ذلك في "فتاوى الصلاة" -إن شاء الله تعالى-.

هذا، وقد اختلف العلماء في مشروعية القنوت في الوتر، والحق

عدم مشروعية ذلك مطلقا، كما هو مذهب طائفة من أهل العلم، وبيان

ذلك في غير هذا الموضع.