تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٩١تحفة الأبرار في الأذكار
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالسَّدَادَ (70).
*** اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتَّقَى وَالعَفَاف (71)
والغنى
(72)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجله وآجله، مَا
(70) وفي رواية: "اللهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي"، وجاء في الحديث: "وَاذْكُرْ بِالهُدَى هدَايَتَكَ الطَّرِيق وَبِالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ، قال النووي في "شرح صحيح مسلم": "وسداد السهم تقويمه، ومعنى "سَدِّدْني": وفقني واجعلني منتصبا في جميع أموري مستقيما وأصل السداد الاستقامة والقصد في الأمور، وأما الهدى هنا فهو الرشاد .... ومعنى "وَاذْكُرْ بِالهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَبِالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ": أن تذكر ذلك في حال دعائك بهذين اللفظين؛ لأن هادي الطريق لا يزيغ عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه، ولا يستقيم رمه حتى يقومه، وكذا الداعي ينبغي أن يحرص على تسديد علمه وتقويمه
ولزومه السنة، وقيل: ليذكر بهذا اللفظ السداد والهدى لئلا ينساهما". (71) "العفاف": هو التنزه عما لا يباح والكف عنه، وفي رواية: "العفة"،
والمعنى واحد.
(72) "الغنى": هو غنى النفس والاستغناء عن الناس وعما في أيديهم.
91