تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٩٤

تحفة الأبرار في الأذكار

وَاغْسِلْ حَوْبَتِي (8)، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبَت حُجَّتِ (0) وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ (81)

اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي (82). اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ لِي، وَمِنْ فَوقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ

=وقيل غير ذلك.

(79) "منيبا": الإنابة الرجوع إلى الله بالتوبة، أي اجعلني تائبا مما اقترفت من الذنوب، راجعا إليك عن المعصية إلى الطاعة وعن الغفلة إلى الحضرة،.

(80) "اغْسِلْ حَوْبَتِي" أي امحُ ذنبي.

(81) اسلُلْ سَخِيمَةَ قَلبي أي انزع غشه وغله وحقده.

(82) ضعف بعض العلماء هذا الحديث بدعوى الانقطاع، وليس بشيء كما سترى ذلك - إن شاء الله تعالى- في "الحدائق"، والله تعالى أعلم.