منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
مقدمة
الحَمْدُ للهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلٍ هُنَاكَ خَلا
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا وَمَنْ إِلَى قَابِ قَوْسَينِ دَنَا فَعَلا وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلَا وَبَعْدُ فَالدِّينُ لا عُذْرٌ لِجَاهِلِهِ إِنْ كَانَ مِنْ بِعْدِ تَكْلِيفِ بِهِ جَهِلا
٥ / ١٧
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.