منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٦مو
منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد
V
ذكْرُ الجُمَل الثلاث وَمَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
ه وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ جُمَلٌ ثَلَاثَةٌ، فُرْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقاً حَفِظْتَ بِهَا لِلنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا نَدِينُ أَنَّ إِلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ شِبْةٌ وَلَيْسَ لَهُ نِةٌ وَلَا مَثَلا
وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْماً لا وَلا عَرَضاً لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا وَوَاحِدٌ فِي الصَّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَالْـ أَفْعَالِ طُرًا، فَلَا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا 10 أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُ الذَّاتِ لَيْس بغي - الذَّاتِ بَلْ عَيْنَهَا فَافُهُمْ وَلَا تُحِلا رِ 11 وَلا يُحِيطُ بِهِ ـ سُبْحَانَهُ - بَصَرٌ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا ـ
11
12 وَلا يُكَيِّفُهُ وَهُمْ وَلا فِكَرٌ وَلَا تُحِيطُ بِهِ الْأَقْطَارُ مُدَّخَلا
وَهُوَ عَلى العَرْشِ وَالأَشْيَا اسْتَوَى وَإِذَا عَدِلْتَ فَهْوَ اسْتِواءٌ غَيْرُ مَا عُقِلا