رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (طبعة بصيرة/دار الدعوة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

123

نسأل الله ربّنا وربّك إلهنا وإلهك أن يصلحنا وإياك لما أصلح به من قبلنا من المؤمنين، وأن يهب لنا ولك في الذي أنعم علينا ما يرضى به عنا ويجعلنا

به شاکرين.

ه وأما الذي ذكرت من الماء يحتقن في رحم المرأة اليوم وعامته ثم تصبه بعد الغسل؛ فلا بأس، وليس عليها غسل منه إلا أن تنضح المرأة بالماء وتغسل ما أصابها منه. وأما الذي ذكرت من المرأة تمس ثوبها ولم تغسل يدها من خرقتها؛ فما استطاعت المرأة أن توقي ثيابها فلتفعل مع أن الأيد لا بد فعسى أن تعذر في كثير من تلك الأمور.

وأما الذي ذكرتِ عن الوليدة يأتيها مولاها فلا يُنزل فيها، تسألني عن الغسل؛ فلتغتسل فإنّ الغسل واجب.

والذي ذكرت من النضح للقياب؛ فلا، إلا أن يصيب القوب ما يغسل فليغسل ما أصاب من القياب، فإن لم تقدر على ما أصاب من القوب تنضحه إن شاءت. . وأما الذي ذكرت من الرّجل يجامع وليدته في بيت فلا يحلّ والأخرى تنظر إليه فهذا أقبح ما يرى الناس.

وأمّا الذي ذكرت من رجل حلف لا يجامع وليدته فمضى لذلك سنة أو نحو ذلك لم يجامع شيئًا من ولائده ثم بدا له أن يجامع؛ فليكفّر وليجامع فإنّه ذلك، ولا تجعل الوليدة في اليمين بمنزلة الحرّة إلا في المظاهرة، فقد

يعجبني زعم أنها بمنزلة الحرّة.

وأما ما ذكرت من رجل حلف لا يجامع امرأته شهرًا ثم مضى الشهر؛ فليطعم وليجامع. فأيّ ذلك شاء استحبّ. وأمّا إن حلف شهرًا ثم مضى

لذلك