رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (طبعة بصيرة/دار الدعوة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ١٣

كلمة بقلم المراجع

13

ويقول أيضا في رسالة أخرى غير مؤرخة بعثها من كمبردج (في سنة 1389 هـ /1969 م تقريبا): «وبالنسبة لرسائل جابر بن زيد؛ فسأقوم بتصويرها لكم مع كتاب النكاح لجابر، وكتاب الصلاة … سأرسل لكم صُورًا منها، وصورة من النسخة التي كتبتها بالآلة الراقنة لرسائل جابر، وإذا حصلنا على نسخة أخرى منها فأنا أنوي تحقيقها وإعدادها للنشر، مع مقدمة عن سيرة جابر بن زيد الله الله، والنسخة كما سترى رديئة وكثيرة التصحيف مع بعض الخروم يقدم النسخة، وأنا أعتذر لتأخير إرسالها إليكم، فقد كانت النية إرسالها

من وقت بعيد

(1)

وكانت لهذه المراسلات - مع أعلام المذهب شرقا وغربا ـ ثمرة طيبة، فنقرأ في رسالة من أبي اليقظان للنامي؛ مؤرخة في أول ربيع الأول 1390 هـ: «أما رسائل الإمام جابر الله فإن الأخ الأستاذ أفلح في صدد الجواب عنها، فانتظره قريبا سيوافيك به إن شاء الله» (3). ونقرأ في رسالة كتبها الشيبة السالمي إلى النامي؛ مؤرخة في 5 جمادى الأولى 1389 هـ: عساك تشفعنا بتصوير ما وجدته من أجوبة الإمام جابر بن زيد». ويذكر له في رسالة أخرى مؤرخة في 29 رجب 1389 هـ عدم وجود نسخة منها بعُمان: «وما وعدتني به من تصوير الرسائل أرجوه ولك الفضل، وأن لا تعتذر من المذكور بكتابك من الرسائل جميعا، لعدم وجودها عندنا». ثم نَقَلَ له بعض ما وقف عليه في المصادر المتاحة لديه من أخبار الإمام جابر)

(4)

(1) المصدر نفسه؛ ص 364.

(2) الرسالة محفوظة في خزانة الدكتور النامي بليبيا. و «الأستاذ أفلح» هو الشيخ بيوض. (3) هذه الرسائل كلها محفوظة في خزانة الدكتور عمرو النامي في ليبيا. ومن الطريف أن يقول الشيبة السالمي في رسالته معتذرًا للنامي عن شخ الأخبار التاريخية: «وأصحابنا كأنهم خُلِقُوا قبل التاريخ، فلا تجد لهم به اهتماما!!».