رسائل الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
رسائل الإمام جابر بن زَيْد الأَزدي
الله الـ من الرحيم
لعبد الطب بن المهلب + من جابر بن زيد
سع م عليه فاني احمد اللمالية الذي لا اله الاهو فيههر واوصيك بتقوى الله فان حسن الرعايه والتشبه باخر في الموتدين الا فقد 4 بهدا هم واتباع اثر هم افضل لا قدامهم فان الاول قد ابرا الاخر نا - علم ايا عشان الله من نفست التحرى المسرته ل والاتباع لوضوا نه د والتعظيم هر لدينه مان افضل الموطنين عند الله شرفا ومزالة ووجهها - افضلهم تعظيما له ولكنا به ولد ينمو لحر منه، ويتي الله الموطين لكل ذي فضل فضله فا ينتغ بما اتاك الله من امر الدنيا من الفضل فيها على كثير من النا منصبها في الاخره توجوبه الفضل في الدرجات والثواب فان الشرق في الله نيل بلغ الله به شرفت ران الاخره وما ارتضى الله شراف ساد التميمون ومن يدعي الشوف في الدنيا يغير شرقني ال .... وتحد في الدين وفضل في عبادة الله الله بذالك ذليلا بمنزله اللوم والصفار ويكون ما يد عا عنه.
عليكم امرد مرز الك ما را xxx فكن من الله على حد روشديد ولا تكن منها با مستضعفا خطر کے قال الله مستصفرمر
عدان
روب الصيعرض الكريم العظيم أن يهب لنا ولكم من العقين ما تتحفر فيه كل شئي من امرنا فورا بعت لان آب ما تعنا الله عليه وتستحق بنا به ونسال اللها لكبير الشعال ان ترزقنا له تواضعا وه اجواظ فتا
خشيت له سعد عملاء
نا نا سالمون ما لحون نكتر الحمد له ونفير حسن الثناء عليه
فيها ابدا نا وانعم علينا فيكم وفيها در الامور كان الذي لمتن الله به من النعم في عافيته اياكم ودفاعه النا عنكم امرا لا تبلغ من شكره الا التغير فاتم الله علينا وعليكم نعمته وزادكم وايا نا مزيدا من دراسته او اتر عيوننا بينا لكم وعافيتكم والدفاع عنكم حتى يريكم وايا نا في امرك وامرنا ما تقر به اعيننا ويكبت به
عدونا رواية
اثاني كتابت يه في الدي تسالني عنه من الذي تزعم ان مد يركم لا تتاح إلى فنيا خيرى ظعمرى ما انا الا متعلم متبع اثارقد وطلت قبلي وما عندى من ذلكنة ولا ولا له الاول ان نختلف فيها ن ناما الذي ذكرت من الطام في بعد الخلع وتزعم ان دله نزل ببعص من تشفقر طيه فانا الفقهاء يقولون لاطلاق لمن خلع وكذلك ينبغي انه اذا اعطى المان فقبله فقد اختلج من امرها ليس له فيها امروهي است بامرها ظهر بعد قبول التعليلة فيها مراجعه الا ان تطيب نفسها ولوكان طلاق بعد نکلا للمراه امراة الأبد الله لكان له ان يرتجع فيها ان شاء ولكن انقطع امره منها بعد قبول المال وانما طلالة بعد ذلك بمنزله من طلق ما لا يملك واط الذي ذكرت من العدة في طلاق البكر قبل أن عيد ركها الحيض في بعض قرض عدتها الشهر او انتين أو عدة المراد قد كان اترا بها قد يئست من الجيس
امله عمى قطر
نے عدتها وخرب بطونه با تحول رحيضها.
ثر حاضت بعد فرص عدتها واخرى يطول بينها نسيجين حيضتها، وهي من أجل الحيس كتبت اللي عند ابين
لله ما بلغني في ذلك واراه فاني اخبرك عراين ميسانه كان يقول انها جعل الله الحيض على اللحمل اريها به کيل فكان عدة الحيص علما للحمل له رجعن هذه الشهور للالي ييان من المعيض بنات الشبهات فاماما
صورة صفحة من نسخة مرقونة للرسائل وعليها تعليقات بخط مجهول المصدر: خزانة خاصة عُمان)