رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (طبعة بصيرة/دار الدعوة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

بيس

الله الرحمن الرحيم

رسائل الإمام جابر بن زَيْد الأَزدي

من جابر بہ زيد إلى رائد بين فيتم، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو وأوصيك بتقوى الله والحفظ لما استحفظك الله، وأداء الأمانة فيما ائتمنك الله علية: انك تحمل لله ما لم تطبق سماء ولا أرض ولا جبل شفقة منت أن تضيع من ذلك شيئا فيعذبها الله بما هو أشد خلفا واعلم أن الأمانة التي عرض عليهن الله دينه وشرائعه وفرا ئضه في الأسماع والابصار والأفئدة والألسنة والجوارية و الصلاة والزكاة والطهور والركوع والسجود والصلة والجوار وما سوى ذلك مما أمر به ونهى عنه المؤمنين مستحفظين عليه وأُورثه بعضهم من بعض الآخر تابع فيه الأول. مع علم وشهود لا يسقطون شيئا ولا نيسونه، فلا تكن ملبوسا عليك، ولا تخدع لعرض من الدنيا، ولا تتمن أمنية المفرطين، واعلم أن أهل الدنيا نزلوا من الله بأحد منزلتين في الدنيا وعلى ذلك يوم القيامة إما كرامة لا كرامة بعدها أفضل منها وإما هوان لاهوان بعده اشدمنه، والمقبوح من قصرت به نيته دون المؤمنين، والهالك المرتاب المتربعي المفتون من خالف مغيبه مشهده، ومن لم يبلغ على منطق لسانه، فإذا أتاك كتاج فادرك أمرك وأحبي ما الله. مات منه قبل ذلك، فنسأل الله وملحن الأفي المسألة ونتوجه إليه ما دل على نفسه أن يبارك لنا ولك في الذي وهب لنا من تبعيده وأن يعيننا على الذي لا نطيقه (الادا) [؟] ولا تبلغه إلا بمواهبه

(1)

،

رسم في المخطوطة هكذا: راشد فلوله نباشد

صورة الصفحة الأولى من النسخة النهائية بخط النامي