رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (طبعة بصيرة/دار الدعوة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٢٧

رسائل الإمام جابر بن زيد

محرم

من جابر بن زيد الى ظريفين خليل سلام عليک

فا فى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، واوصيك بتقوى ذان العظيم، واطلب بها حاجتك إلى الله، فإن العباد لم يصيرا النجاح لما طلبوا من قبل الله يمثل التقوى؟ بها يعطى الله الرزق فن الدنيا، والمخرج من كردبها، والمرفق من منافعها، والبير من حرها، و بالتقوى نصاب الراحة والروح عند الموت ورضاء الله ورضوانه ويسره، ونزلاً في الجنان، والقربة من الله، وعند ذلك عرف المنقون غب التقوى وعاقبتها، ويصفر في أنفسهم الذي عملوا في التقوى لما رأوا من عظيم تو ابها، وقد المحسنون لو أنهم آزدادوا احسانا مع أنهم بلغوا الذى أخذوا به ما لا يرون أن أحدا أثيب مثل ثوابهم

فيها

(<)

<

وكل المتقين في كفاية يشتغل فيها واعلم أنه لم يصب المتقون من [فيما بعد الذي القاهم الله عند الموت من التكرمة بالتسليم والريحان، إلى الذي أصابوا بعد ذلك أفضل منه، حتى أضعوا في مضاجعهم، وحتى بعثوا فيها، في كل تلك المواطن استأنفوا من الكرامة مالم يكونوا يصيبوا قبلها أفضل منها، فلم تنته بهم كرامة الله توفقهم المزيد حتى عهد بهم العاهد قاعدين عند ربهم في معذرة

الملك ملوکا محبرون

قد خلقوا

جملة الأذى

(1)

في كلا النسختين خريف؟

2 ما بين قوسين محترم في ا، والذي أتيتة

فيہ

والعمارة غير الماهرة الإحتي

(12) صورة صفحة أخرى من النسخة النهائية بخط النامي

27