رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (طبعة بصيرة/دار الدعوة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

رسائل الإمام جابر بن زَيْد الأَزدي

من الهوان في مرقده الذي أصابه عند مبعثه

بداه

وينسيه ذلك كله

من يصيبه

الذي سيع إليه من نار الله الكبرى إن قذف به في النار أسيرا إلى عنقه في الأغلال، در جلاء موثوقتان إلى ناصيته عليه كسوة يأكل بعضها بعضا على جلد لا يتمالك الذي الحريق أن يحترق، فيكس جلدا غضاً رقيقا مع مزيد في الذي ذكر الله وما لم يذكر، وكفى بالذي ذكر شقاء وعذابا، غير أنه من دخل الناس فقد شقي وغزي فزيا طويلا لا انواع فعهد العاهد بالمفرطين قد أرتجت عليهم أبواب النار:

له

مسلط عليهم ملائكة نزعت منهم الرحمة واعطوا القوة في غلط وفظاظة، فليس في مثل الذى ذكر الله من الهوان لن عقله وأيقن به وصدق به ما يهون في أنفس من يعقله، وكذا

لو نعقل الذي نصف من ذلك، أو تذكر، أو يبلغ نعته قلوينا أو تصدق به لم تلتفت إلى شيء من الدنيا حتى تنظر إلى ما تعبير به الأمور من ذلك، وما نعطى ذلك إلا بالله الذي خلق الخلق لجنة ونار؛ فمنتهى العباد إلى ما خلقوا له

(3)

فنسأل الله الرحمن الرحيم الجلاله وبقاء وجهه وحسنه و نوره وجماله أن يجعل سعينا عنده السعادة)

أما بعد، فإنا سالمون صالحون إن القينا الله بحقه. وقد أثاني كتابك تذكر فيه أني من أهل ورك وصنيعتك ومنا صحتك لما جعل الله بيننا وبينك من الإسلام، فهو أفضل النسب وأفضل ما

(0)

وتبت حبلهم يحبه تواصل الناس به

با خطا

في ہے:

بحلال

(4)

في

ب:

فضاحة

للسعادة

النسختين هكذا، ولعله تشبت

صورة صفحة أخرى من النسخة النهائية