رسائل الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٥٥بين يدي الرسائل جابر بن زيد الأزدي مُؤَمِّسُ المَدْرَسَةِ الإِبَاضِيَّةَ
55
الإباضية بذكر تعليق الإمام أبي عبيدة على نتائج تلك السفارة، بينما لا تشير إلى أي تعليق للإمام جابر حول هذه الحادثة، ومن الصعب أن نصدق أنّ جابرًا لم يُدلِ برأيه في ذلك على تقدير كونه حيًّا، وهذه حقيقة توحي أنه توفي قبل سنة 101 هـ /719 م، وليس في سنة 103 هـ كما يرى المؤرخون، أو سنة 104 هـ كما نُقل عن ابن عدي.
وعلى الرغم من صعوبة الجزم بتاريخ محدّد في حالة مثل هذه؛ تظل سنة 93 هـ ـ التي ذكرها المحدّثون، وأكّدتها المصادر الإباضية ـ هي التاريخ الذي يُمكن اعتباره في نظري أقرب إلى الحقيقة.
٥٥ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.