رسائل الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
رسائل الإمام جابر بن زَيْد الأَزدي
على ضبطها، لِمَا لَهَا مِن قيمةٍ كبيرةٍ عندهم فيما يتعلق بصحة السند واتصال
سلسلة الرواة.
ونجد المؤرخين مثل ابن سلام وابن سعد والواقدي والمسعودي والأصمعي وابن مداد يذكرون أنه توفي سنة 103 هـ /721 م).
بينما يتفرّد الشماخي وحده بذكر سنة 96 هـ/714 م 2).
وينقل ابن حجر عن ابن عدي أن جابرا توفي سنة 104 هـ /722 م ولكي نستطيع الوصول إلى تاريخ دقيق لوفاة جابر يجب أن نأخذ الحقائق التالية في الاعتبار:
وفاة
مالك؛ بن
(أ) تُقرر مصادر كثيرة أن جابرًا - في ليلة وفاته - رغب في رؤية الحسن البصري، الذي كان في ذلك الوقت متخفيا عن الحجاج. وعليه؛ لا بد أن جابر وقعت قبل وفاة الحجاج سنة 95 هـ/713 م. ب مصادر كثيرة تقرر أن جابرًا توفي قبل وفاة الصحابي أنس الذي قال عندما بلغه نبأ وفاة جابر: «مات أعلم الناس بالله، يرحم زيد» (4). أما التواريخ المذكورة لوفاة أنس فهي: سنة 91 هـ وسنة 93 هـ. ج) كان للإباضية اتصال فعّال بعمر بن عبد العزيز أثناء خلافته (99 - 101 هـ، وقد تمثل ذلك في الوفد الذي أرسلوه إليه، وانفردت المصادر
الله جابر بن
(1) ابن سعد؛ طبقات، ج 7، ص 133، ابن سلام؛ بدء الإسلام، ص 42. المسعودي؛ علي بن الحسين: مروج الذهب (القاهرة: (1283 (1867 م) ج 2، ص 141. الذهبي؛ تذكرة، ج 1، ص 63،
ابن قتيبة؛ كتاب المعارف، ص 200.
(2) الشماخي؛ سير، ص 77. (3) ابن حجر، تهذيب، ج 2، ص 39.
(4) روايات إباضية؛ مخطوطة، ص 20.، الشماخي، سير، ص 70.