أحكام السفر في الإسلام علي بن يحيى معمر

أحكام السفر في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

فيه ولا اثم والشاهد على هذا المعنى قوله تعالى: (أن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما؟ ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم» وقد جاءت هذه الآية الكريمة للتطمين والايناس فقد سبق فى أذهان الناس أن السعى بين الصفا والمروة من أعمال الجاهلية لانهم كانوا يطوفون حول الصنمين اسافه. ونائلة وتحرجوا من ذلك فبين الله لهم أن السعى بين الصفا والمروة. فريضة من فرائض الله وشعيرة من شعائره لا تترك لوهم متوهم. ولا السابق كفر من المشركين وان المسلمين يجب عليهم أن يؤدوا هذه الشعيرة وهم مطمئنون انهم يؤدون حكم الله، ولم أعرف فيما اطلعت. عليه أن السعى بين الصفا والمروة رخصة تركها أفضل قياسا على ما ذهب اليه ذاهبون فى صلاة السفر وانما يرى أكثر المذاهب أن السعي

ركن يبطل الحج بتركه ويرى بعض المذاهب أنه واجب يجير بالدم وعلى هذا القياس يقال في الآية السابقة عندما تحرج المسلمون من صلاة. ركعتين في السفر وهم آمنون مقيمون أنزل الله الآية يبين لهم حكمه. ويطمئنهم الى أن حكم الله يجب أن يطاع وان القصر في السفر فريضة من فرائض الله وشعيرة من شعائره لا تترك لوهم سبق الى نفس الانسان وانما يجب على المسلمين أن يعملوا بما تبث من عمله.

رسول الله صلى الله عليه وسلم والله يحكم ما يريد