أحكام السفر في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٥-
عن هذا الحديث وعن حديث آخر رواه البيهقي عن عائشة قالت فيه: انها اعتمرت معه صلى الله عليه وسلم من المدينة الى مكة حتى اذا قدمت
مكة قالت يا رسول الله». بأبي أنت وأمى أتممت وقصرت وأفطرت وصمت، فقال: أحسنت يا عائشة وما عاب على» فقال: قال شيخنا ابن تيمية: وهذا باطل، ما كانت أم المؤمنين لتخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع أصحابه فتصلى خلاف صلاتهم، وفى الصحيح عنها أن الله فرض الصلاة ركعتين فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة زيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر، فكيف
يظن بها مع ذلك أنها تصلى خلاف صلاته وصلاة المسلمين معه.
- خير أمتى الذين اذا أساءوا استغفروا، واذا سافروا قصروا وأفطروا. (أخرجه الطبراني في الاوسط باسناد ضعيف وهو في مرسل سعيد بن المسيب عن البيهقى وقد استدل به بعضهم على ان القصر في السفر رخصة والحديث لا يثبت للاحتجاج ولا ينتهض المعارضة. الاحاديث الصحيحة 4 - روى البيهقي عن أنس بن مالك قال: أنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا نسافر فمنا الصائم ومنا المفطر ومنا المتمم ومنا المقصر فلم يعب الصائم على المفطر والمفطر على الصائم والمتمم على المقصر والمقصر على المتمم
في سند هذا الحديث عمران بن يزيد التغلبي وقد قيل فيه أنه ضعيف واهي الحديث ويروى عن أنس أشياء موضوعة. لا يحل الاحتجاج بخبره. ثم أنه ثبت عن أنس رضى الله عنه أنه أقام بالشام
سنتين يصلى صلاة المسافر فلو كان يرى جواز الاتمام لاتم