أحكام السفر في الإسلام علي بن يحيى معمر

أحكام السفر في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٦

-

ه - روى أن أمير المؤمنين عثمان صلى بمنى أربعا في أواخر خلافته وقد أنكر الصحابة عليه ذلك ورووا أنهم صلوا وراء الرسول صلى الله عليه وسلم ووراء أبي بكر وعمر ركعتين ماعتذر عثمان بأنه تزوج من منى وانه سمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «ان من. تزوج من قوم فهو منهم» وهذا الجواب يدل ان أمير المؤمنين عثمان يرى وجوب القصر على المسافر ما لم يتخذ وطنا. ولذلك فقد كان. يقصر فلما تزوج من منى أتم لانه اتخذها وطنا واعتذر بذلك عن انكار بعض الصحابة عليه

6 - روى ان أم المؤمين عائشة كانت تتم بعد وفاة رسول الله. صلى الله عليه وسلم وكذلك أم سلمة وقد أجاب ابن عباس عن ذلك بأنها تأولت يعنى أنها أم المؤمنين فحيث ما كانت فهي في وطنها وبين أبنائها وبمنزلها. ومهما كان فان عمل عائشة لا يكون حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيما وأنها هي التي روت أن الصلاة فرضت ركعتين في الحضر والسفر وانه زيد فى الحضر وأقرت صلاة

السفر على الفريضة الاولى.

- Y

مع

عماء

(اذا أقمت عشر فأتم الصلاة» أخرجه المؤبد بالله في شرح التجريد من طرق فيها ضرار بن صرد وهو غير ثقة ولا يحتج بحديثه

هذه هي أهم الآثار التي يستند اليها من يوجب الاتمام أو يجيزه وهي كما ترى لا تذكر امام أدلة الوجوب ولا ترتفع الى المقارنة بها

والنظر فيها.