شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ١١٠

1. A

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

972 وَبَيَّنَتْ عُجَابَ هَذَا العِلْمِ وَلَيَّنَتْ صِحَابَهُ لِلقَهُم وَذَلَّلَتْ قُطُوفَهُ تَذْلِيلًا وَصَيَّرَتْ مَخُوفَهُ سَبِيلًا

973

974 فَسَهَّلَتْ لِلسَّالِكِينَ مَقْصِدَا وَأَمَّلَتْ لِلرَّائِدِينَ مَوْرِدَا وَأَحْمَدُ اللَّهَ الجَزِيلَ المِنَنِ عَلَى تَمَامِهَا بِهَذَا السَّنَنِ

976 حَمْدًا

977

978

بِهِ أَكُونُ مِنْ أَهْلِ الوَفَا بِدِينِهِ وَالتَّابِعِينَ المُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا وَزَادَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَّمَا

وَرَفَعَ اللهُ لِواءَ الحَمْدِ لَهُ عَلَى كُلِّ مُحِقِّ مُهْدِ

979 وَشَمِلَتْ صَلَاتُهُ أَهْلَ الهُدَى مِنْ آلِهِ وَصَحْبِهِ سَمَ العِدَا 980 الصّارِبِينَ الهَامَ في الهَيْجَاءِ حَتَّى اسْتَقَامَتْ سُبُلُ العَلْيَاءِ 981 وَالتَّابِعِينَ المُقْتَفِينَ إِثْرَهَمْ وَالبَاذِلِينَ لِلإِلَهِ نَصْرَهُمْ، فَبَذَلُوا النَّفُوسَ أَيَّ بَذْلِ وَخَتَمَ اللَّهُ لَهُمْ بِالفَضْلِ