شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

للإمام نور الدين عبد ا

الله

بن حميد

لسالمي

1. V-

963 وَفِيهِمُ الفَاضِلُ وَالمَفْضُولُ وَلَا نَكِيرَ عَنْهُمْ مَنْقُولُ

964 وَفي زَمَانِ المُصْطَفَى قَدْ وَقَعَا مِنَ الصَّحَابَةِ اجْتِهَادُ سُمِعَا 965 مِثْلُ صَلَاةِ العَصْرِ في قُرَيْظَةِ وَفِي بَني النَّظِيرِ قَطْعُ الدِّينَةِ 966 وَمُمْكِنُ خُلُو بَعْضِ الزَّمَنِ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ فَقِيهِ فَطِنِ أَمَّا مَحَلُّ الإِجْتِهَادِ فَهُوَ مَا لَمْ يَكُنِ الإِلهُ فِيهِ حَكَمَا

967

96 وَلَمْ يَرِدْ فِيهِ عَنِ الرَّسُولِ وَلَا عَنِ الإِجْمَاعِ فِي المَنْقُولِ 969 فَإِنَّهُ في مِثْلِ ذِي القَضِيَّةِ تَمَّ اجْتِهَادُ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ

الخاتمة

970 قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الأُصُولِ فِي سَمَا تَحْقِيقِهَا وَأَظْهَرَتْ مَا أُبْهِمَا 971 وَأَبْرَزَتْ مُخَدَّرَاتِ الفَنُ في قَالَبِ النَّظْمِ البَدِيعِ الحُسْنِ