شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد الـ
المُقَدِّمَة
ه
6
الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ أَنْزَلَا كِتَابَهُ مُفَصَّلاً وَمُجْمَلَا 1 بِحَسَبِ الحِكْمَةِ في إِنْزَالِهِ فَاسْتَبَقَ الْأَذْهَانُ فِي إِجْمَالِهِ فَسَلَكَتْ عُقُولُ أَهْلِ الصِّدْقِ بِصَادِقِ الفِكْرِ سَبِيلَ الحَقِّ 4 وَسَقَطَتْ أَنْهَامُ أَهْلِ الجَهْلِ بِوَهْمِهَا عَلَى مَهَاوِي البُطْلِ، أَحْمَدُهُ عَلَى الهُدَى مَعْ نِعَمِهُ وَأَسْتَمِدُّ شُكْرَهُ مِنْ كَرَمِهْ - مُصَلِّيَا عَلَى الرَّسُولِ أَحْمَدَا أَزْكَى صَلَاةٍ وَسَلَامٍ أَبَدًا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ مَا اسْتَخْرَجَا فِكْرُ مِنَ الدَّلِيلِ حُكْمًا أَبْلَجَا وَبَعْدُ فَالْعِلمُ بِفَنَّ الفِقْهِ مُنْدَرِجٌ تَحْتَ أُصُولِ الفِقْهِ لأنَّه قَوَاعِدٌ مُنْضَبِطَهُ بِهَا مَعَانِي أَصْلِهِ مُرْتَبِطُهُ
٥ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.