شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

10

12

وَلَمْ أَجِدْ فِي فَنّهِ مَعْ شَرَفِهُ نَظْما يُرِيكَ دُرَّهُ مِنْ صَدَفِهُ

11 وَطَالمَا قَدَّمْتُ رِجْلاً طَالِبًا نِظَامَهُ ثُمَّ فَرَرْتُ هَارِبَا ثُمَّ كَرَرْتُ بَعْدَمَا فَرَرْتُ وَبِمُرَادِي فِيهِ قَدْ ظَفِرْتُ 13 فَهَاكَهُ مِنْ مِنَنِ الرَّحْمَنِ نَظْما حَوَى جَوَاهِرَ المَعَانِي 14 مُنْطَوِبًا عَلى طَرِيقَةِ السَّلَف مُنَقَّحًا مِنْ كُلِّ نَقْدٍ وَزَيَفْ 15 وَقَدْ رَجَوْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهُ وَبَاقِ أَعْمَالِيَ خَالِصًا لَهُ

حَدُّ أُصُولِ الفِقْهِ

16 حَدُّ أُصُولِ الفِقْهِ عِلْمٌ يُقْتَدَرْ بِهِ عَلَى اسْتِنْبَاطِ أَحْكَامِ السُّوَرْ

17 وَسُنَّةِ الرَّسُولِ وَالإِجْمَاعِ كَذَلِكَ القِيَاسُ مَعْ نِزَاعِ