شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥٢50
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
445
مَبْحَثُ فِعْله
وَفِعْلُهُ مِنْهُ جِبِلّيٌّ وَقَدْ أَتَى بَيَانًا وَمُخَصِّصًا وَرَدْ
446 وَمِنْهُ مَا يَخُصُّهُ مِنْ دُونِنَا وَمِنْهُ أَيْضًا غَيْرُ ذَاكَ فَافْطِنَا 447 فَأَوَّلُ الْأَقْسَامِ نَحْوُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ وَلَمْسِ الْأَهْلِ 448 وَحُكْمُهُ الحِلُّ لِكُلِّ مُطْلَقَا وَالثَّانِ وَالثَّالِثُ كُلِّ سَبَقَا 449 وَمَا بِهِ خُصَّ فَذَاكَ مُنِعَا مِنْ غَيْرِهِ كَتِسْعِ زَوْجَاتٍ مَعَا 450 وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ قِسْمٌ عُرِفَا مَا حُكْمُهُ فَهُوَ عَلَى مَا وُصِفَا 451 وَالنَّانِ لَمْ يُعْرَفْ وَفِيهِ اخْتُلِفَا فَقِيلَ وَاجِبٌ وَبَعْضُ وَقَفَا 452 وَقِيلَ نَدْبُ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَقِيلَ لَا لَكِنَّهُ مُبِيحُ وَإِنَّمَا صَحَحْتُ مِنْهَا النَّدْبَا لِكَوْنِهِ لِلْحَقِّ أَدْنَى قُرْبَا 454 أَمَّا الوُجُوبُ فَهْوَ شَيْءٌ زَائِدُ لَمْ يَكْفِ فِي إِثْبَاتِهِ ذَا الْوَارِدُ