شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥١

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد السالمي

436

49

ذِكْرُ الخَبَرِ غَيْرِ المُتَّصِلِ

وَمُرْسَلُ الأَخْبَارِ فَهْوَ المُنْفَصِلُ فَإِنْ يَكُنْ مِنَ الصَّحَابِيُّ قُبِلْ

37 بِلا خِلَافٍ وَالخِلافُ قَدْ وَرَدْ فِي التَّابِعِي وَالصَّحِيحُ لَا يُرَدُّ 438 كَذَاكَ مِنْ أَئِمَّةِ الرُّوَاةِ مِن كُلِّ مَنْ يَرْوِي عَنِ الثَّقَاتِ 439 وَلَيْسَ بِالمَقْطُوعِ وَالْمَوْقُوفِ تَقُومُ حُجَّةٌ وَلَا الضَّعِيف

440 أَمَّا الضَّعِيفُ فَهْوَ مَا فِي سَنَدِهُ وَهُنْ تَطَعْنٍ جَاءَ فِي مُسْتَنَدِهِ

441 وَمَا عَنِ الإِسْنَادِ نَقْلُهُ انْقَطَعْ فَذَلِكَ المَقْطُوعُ أَخْذُهُ امْتَنَعْ 442 وَمَا عَلَى الصَّاحِبِ يَوْمًا أُوقِفَا يُعْرَفُ بِالمَوْقُوفِ إِسْمًا فَاعْرِفَا 443 وَمُنْكَرُ الحَدِيثِ مَا لَا يُقْبَلُ وَذُو الشُّدُودِ مَا قَلِيلاً يُنْقَلُ 444 وَمَا اسْتَقَرَّ أَنَّهُ ذُو كَذِبِ فَذَلِكَ المَوْضُوعُ فَلْيُجْتَنَبِ