شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
لسالمي
18
وَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ القِيَاسَ مُثْبِتُ لِلْحُكْمِ
19 وَهُوَ الصَّحِيحُ لِوُرُودِ النَّصَّ مُنَبِّها عَلَيْهِ أَوْ مُسْتَقْصِي 20 فَالأَصْلُ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ ابْتَنَى وَأَصْلُ وَضْعِهِ لِحِسِّي البِنَا 21 وَنَقَلُوهُ لِلدَّلِيلِ الوَاضِحِ وَاسْتَعْمَلُوهُ فِي المَقَالِ الرَّاجِحِ 22 وَالفِقْهُ وَضعًا فَهُمُ مَا بِهِ خَفَا وَاسْتَعْمَلُوهُ عَلَمّا وَعُرِّفا 23 فَقِيلَ: عِلْمُ النَّفْسِ مَا لَهَا وَمَا يَلْزَمُهَا فِعْلاً وَتَرْكًا فَاعْلَمَا 24 فَالْعِلْمُ بِالأَخْلَاقِ وَالتَّوْحِيدِ قَدْ خَرَجَا عَنْهُ بِذَا التَّقْبِيدِ وَبَحْتُهُ حَيْثُ الدَّلِيلُ أَثْبَنَا حُكْمًا وَحَيْثُ الحُكْمُ مِنْهُ ثَبَتَا
25
26 وَمُنْتَهَاهُ مَنْ لَهُ قَدْ عَلِمَا يَعْرِفُ حُكْمَ اللَّهِ فِيمَا حَكَمَا
27 فَيَنْتَهِي إِلى سَعَادَةِ الأَبَدْ إِلَى مُقَامِ لَيْسَ بَعْدَهُ أَمَدْ