شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

VA

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

694

691 وَمَا أَتَى مُصَرَحًا بِسَبَبِهُ عَلَى جَمِيعِ مَا سِوَاهُ فَانْتَبِهْ 692 وَقَدَّمُوا ذَا العِلَّةِ القَطْعِيَّةِ فَعِلَّةٍ ظَنِّيَّةٍ قَوِيَّةِ 693 وَمُفْرَدَ الوَصْفِ عَلَى المُرَكَّبِ وَذَا انْضِبَاطِ أَيْ عَلَى الْمُضْطَرِبِ وَذَا اطَّرَادٍ ثُمَّ ذَا انْعِكَاسِ وَقِسْ عَلَى مَا مَرَّ فِي القِياسِ يُقَدَّمُ السَّابِقُ وَالمُؤَخَّرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِعَارِضِ يُؤَخَّرُ 696 فَمَا أَتَى بِالنَّصِّ قَدَّمْهُ عَلَى مَا قَدْ أَتَى إِجْمَاعَنَا وَقِيلَ لَا وَقَدِّمِ الإِيمَاءَ فَالسَّيْرَ فَمَا بَعْدَهُمَا الأَقْدَمَ ثُمَّ الأَقْدَمَا وَحَاصِلُ المَقَامِ أَنَّ الْأَرْجَحَا مَا كَانَ فِي الظَّنِّ بِمَعْني رَجَحَا

695

699 وَلَيْسَ مَا ذَكَرْتُهُ حَصْرًا لَها وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَمَلَهَا

(1) إجماعنا: منصوبة على نزع الخافض والتقدير «ما قد أتى بإجماعنا».