شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد

VV

681 وَمَا أَتَى مِنْ جَانِبِ الحُكْمِ فَمَا دَلَّ عَلَى التَّحْرِيم فَلْيُقَدَّمَا 682 وَقَدِّمَنْ مَا جَاءَ بِالوُجُوبِ عَلَى الَّذِي قَدْ جَاءَ بِالمَنْدُوبِ

683

685

686

وَغَيْرِهِ وَمَا بِدَرْءِ الحَدِّ قَدَّمْ عَلَى مُنْتِهِ المُعَدِّي 684 وَالخُلْفُ فِيمَا يُوجِبُ الطَّلَاقَا وَهَكَذَا مَا يُوجِبُ العِنَاقَا وَقَدَّمُوا مَا يَقْتَضِي التَّكْلِيفَا عَلَى خِطَابِ الوَضْعِ وَالتَّخْفِيفَا عَلَى مُثَقِّلٍ وَمُنْبِنَا عَلَى نَافٍ وَضَاقَ الحَالُ أَنْ تُمَثْلَا 687 وَقَدَّمُوا ما وافق القِيَاسُ وَمَا أَنَّى مُعَلَّلاً أُنَاسٌ) 688 وَمَا أَنَّى مُؤَيَّدًا بِخَبَرِ وَإِنْ يَكُنْ فِي ذَاكَ لَمْ يَشْتَهِرٍ 689 وَمَا بِهِ بَعْضُهُمُ قَدْ عَمِلَا أَوْ فَسَّرَ النَّاقِلُ مَا قَدْ نَقَلَا 690 وَقَدَّمُوا الأَقْرَبَ لِلمَقْصُودِ وَهَكَذَا الْأَنْسَبَ بِالمَعْهُودِ

(1) أناسُ: بدل من واو الجماعة في قدموا.