شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الله

للإمام نور الدين عبد بن حميد

85

752

vor

مَبْحَثُ الحُكْمِ الوَضْعِيِّ

وَإِنْ أَتَى في أَثَرِ الخِطَابِ تَعَلُّقِّ لِلْحُكْمِ كَالْأَسْبَابِ

فَذَلِكَ الوَضْعِيُّ كَالرُّكْنِيَّةِ وَعِلَّةٍ وَسَبَبٍ في الجُمْلَةِ

754 وَهَكَذَا العَلَامَةُ المُعَرَّفَهُ وَهَذِهِ حُدُودُهَا المُعَرَّفَهُ

Voo

756

فَالرُّكْنُ مَا الشَّيْءُ بِهِ تَقَوَّمَا فَالشَّيْءُ بِانْتِفَائِهِ تَهَدَّمَا

وَالعِلَّةُ الوَصْفُ الذِي يُؤَكِّرُ بِنَفْسِهِ فِي الحُكْمِ حَيْثُ يُذْكَرُ

757 وَإِنْ يَكُنْ مُوَصَّلاً إِلَيْهِ بِوَسَطِ مُسْتَنَدٍ عَلَيْهِ فَسَبَبٌ وَقَدْ يُضَمُّ الحُكْمُ لَهُ وَفِي آخَرَ لَا يُضَمُّ 759 فَحَافِرُ البِشْرِ بِمُلْكِ الغَيْرِ يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَهُ بِالبِشْرِ 76 وَنَاقِبُ البَيْتِ فَحَازَ اللصُّ مَا فِيهِ لَا يَلْزَمُ إِلَّا القَصُّ