شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
29
المركز الأول مباحث الكتاب
28 أَمَّا الكِتَابُ فَهْوَ نَظْمٌ نَزَلَا عَلَى نَبِيِّنَا وَعَنْهُ نُقِلَا 29 تَوَاتُرًا وَكَانَ فِي إِنْزَالِهِ إِعْجَازُ مَنْ نَاوَاهُ في أَحْوَالِهِ 30 فَكُلُّ مَنْقُولٍ بِلَا تَوَاتُرِ لَمْ يُعْطَ حُكْمَهُ بِلَا تَنَاكُرِ 31 وَإِنْ يَكُنْ عَمَلُنَا بِمَا نَدَرْ مِنَ القِرَاءَاتِ جَوَازُهُ اشْتَهَرْ 32 فَذَاكَ مِثْلُ خَبَرِ الآحَادِ لِأَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ الهَادِي
33
مَبْحَثُ الخَاصٌ وَأَحْكَامه
الخَاصُ مَا دَلَّ لِمَعْنى مُفْرَدِ كَرَجُلٍ وَمِائَةٍ في العَدَدِ
)
34 وَنَحْوُ زَيْدٍ عَلَمّا عَيْنِيُّ وَنَحْوُ إِنْسَانٍ وَذَا نَوْعِيُّ (2)
35 وَيَشْمَلُ المُطْلَقَ وَالْمُقَيَّدَا وَالأَمْرَ وَالنَّهْيَ إِذَا تَجَرَّدَا 36 وَحُكْمُهُ القَطْعُ بِمَا عَلَيْهِ دَلَّ إِلَّا إِذَا كَانَ لِعَارِضِ نَزَلْ
(1) عيني خبر لنحو، وعلما حال.
(2) نوعي خبر لقوله نحو إنسان، وذا معطوف على إنسان.