شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٠8
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأصول
37
ذكر الأمر
ا طَلَبُ فِعْلٍ غَيْرِ كَفَّ لَا عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ فَهُوَ أَمْرٌ حَصَلَا بِالْقَوْلِ وَالفِعْلِ وَبِالإِشَارَهُ إِنْ فُهِمَتْ وَقَدْ تَجِي العِبَارَهُ 39 حَقِيقَةٌ نَحْوُ: (افْعَلَنْ وَلْتَفْعَل وَغَيْرَهَا نَحْوُ (أَمَرْتُ فَاقْبَلِ) 40 فَمِنْ هُنَا المَنْدُوبُ مَأْمُورٌ بِهِ وَقِيْلَ - لَا ـ وَالخُلْفُ لَفْظِيٌّ بِهِ 41 وَحُكْمُهُ الوُجُوبُ مَا لَمْ تَصْرِفِ قَرِينَةٌ لَهُ عَنِ الْمَعْنَى الوَفِي 42 فَإِنَّهُ وَإِنْ يَكُنْ يَشْمَلُ مَا سِوَى الوُجُوبِ فَالوُجُوبُ انْحَتَمَا 43 لِخَارِج عَنْ ذَاتِهِ وَذَلِكَا مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ إِذْ أَمَرْتُكَا» 44 وَنَحْوُهَا وَشَاعَ الاِسْتِدْلَالُ بِهِ عَلَى الوُجُوبِ فِيمَا قَالُوا 45 وَلَمْ يَكُنْ يُنكَرُ وَالشِّيَاعُ مِنْ غَيْرِ إِنْكَارٍ لَهُ إِجْمَاعُ
(1) مصدر لشاع يشيع ومعناه الظهور.