شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٩١

للإمام نور الدين عبد ا

الله بن حميد

89

784

???

786

787

كَقَوْلِهِمْ يَلْزَمُ قَبْلَ الشَّرْعِ تَجْوِيزُ مَا كَانَ بِحَدِّ المَنْعِ

لأَنَّ ذَا غَيْرُ مَحَلَّ المَنْعِ فَالعَقْلُ فِيهِ حَاكِمُ بِالقَطْعِ

وَإِنَّمَا مَحَلُّهُ مَا قُدِّمَا شَيْءٌ بِهِ يَسْتَوْجِبُ التَّأَلُمَا

وَنَحْنُ نُعْطِي العَقْلَ أَحْكَامًا بِهَا نُبَرْهِنُ الحَقَّ فَكُنْ مُنْتَبِهَا 788 وَنُعْطِهِ لِلْحُسْنِ نَوْعَ فَهُم وَالقُبْحِ لَكِنْ لَيْسَ ذَا بِالحُكْمِ 789 لَوْ صَحَ أَنَّ العَقْلَ في ذَا حَكَمُ لَكَانَ حُكْمُهُ بِحَالٍ يَلْزَمُ 790 وَقَدْ رَأَيْنَا الحُسْنَ فِي بَعْضِ الصُّوَرُ يَكُونُ تُبْحًا إِنْ نَشَا عَنْهُ الضَّرَر 791 وَقَدْ رَأَيْنَا القُبْحَ فِي مَوَاضِعِ يُوْسَمُ بِالحُسْنِ لَدَى المَنَافِعِ فَمُثْلَ الأَوَّلُ بِالصِّدْقِ إِذَا أَدى إلى قَتْلِ نَبِيٍّ أَوْ أَذَى

792

793 وَالكَذِبُ المُنْقِذُ لِلثَّانِي مَثَلْ فَقَدْ رَأَيْنَا الحُكْمَ هَاهُنَا انْتَقَلْ