شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٩٢90
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
الأدراكات االثالث المحكريم يا
794 وَالحَقُّ قَدْ يَكُونُ لِلَّهِ فَقَطْ مِثْلُ العِبَادَاتِ وَمَا بِهَا ارْتَبَطْ
795 وَمِثْلُ مَالٍ لِلصَّلَاحِ عَمَّا وَقَدْ يَكُونُ لِلْعِبَادِ حُكْمَا
796 وَقَدْ يَجِي
النَّوْعَانِ فِيهِ مِثْلُ مَا فِي القَذْفِ وَالْقِصَاصِ مِمَّنْ أَجْرَمَا
797 وَمِنْ حُقُوقِ اللهِ في المَنْقُولِ إِيمَانُنَا بِاللهِ وَالرَّسُولِ 798 وَمَا أَتَى في الدِّينِ بِالضَّرُورَهُ وَهْيَ أُمُورٌ لَيْسَ بِالمَحْصُورَهُ 79 يَلْزَمُ كُلًّا مَا انْتَهَى إِلَيْهِ وَمَا عَدَاهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ
799
80 وَإِنَّمَا الإِيمَانُ تَصْدِيقٌ بِمَا مَرَّ وَأَمَّا النُّطْقُ شَرْطٌ لَزِمَا
800
801 فَيَنْبَني الحُكْمُ عَلَى حُصُولِهِ فَلَيْسَ إِسْلامُ بِدُونِ قَوْلِهِ
802 وَقِيلَ بِالتَّصْدِيقِ في الإيمانِ يُجْزِيهِ دُونَ النُّطْقِ بِاللَّسَانِ