منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٥للإمام نور الدين عبد ا الله
بن حميد السالمي
25
156 وَمِنْهُ أيضاً ما يكونُ مُبْهَمَا كَتِسْعَ عَشْرَ أَمْرُهُمْ قَدْ أُبْهِمَا
157 ومِنهُ أَنَّهُ الذي لَمْ يَعْلَم تأويله غيرُ المُهيمِنِ اعْلَمِ فَكُلُّ هذا أَصْلُهُ مَتَحِدُ وجَعْلُهُ أَشْيَاءَ لَيْسَ يُحْمَدُ ومِنْهُ أَحْرُفُ أَوائِلِ السُّوَر وقيل بالأمثالِ مَعْ كُلِّ خَبَرْ 160 وقيل ما يكونُ مَنْسُوخاً ومَا قَدْ كان ناسِخاً يُسمَّى مُحْكَمَا 161 وحُكْمُه الوُقوفُ في الإجمالِ حَتَّى يبين أظهر احتمال والرَّدُّ للمُحكَم حُكْمُ الثاني أَوْ يلزَمَنْ تَناقُضُ القُرْآنِ
٢٥ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.