منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

150

فصل: في المحكم والمتشابه

147 وفي القُرَأْنِ مُحْكَمٌ ومُشْتَبِهُ ومُجْمَلٌ مُفصَّلٌ نُؤْمِنُ بِه 148 كُلّ أتى مِنْ رَبِّنا والخُلْفُ في حَدَّيْهِمَا عَلَى أقاويل تفي 149 مَعَ اتَّفَاقٍ مِنْهُمُ أَنَّهُما نوعانِ أَي مُخْتَلِفٌ حُكْمُهُمَا فالمُحكَمُ المُتَّضِحُ المعنَى انقَسَمُ للنَّص والظاهرِ مَعْنى فانْحَسَمْ 151 في النَّص حُكْمُ القَطْعِ بِالمُرادِ والظَّن في الظَّاهر للعِبادِ 152 وَإِنْ أتى بِعَكْسِه الدَّلِيلُ صِبْرَ إِلَيْهِ وَهُوَ التَّأْوِيلُ 153 وَهُوَ قَرِيباً أَو بعيداً وَقَعَا أو مُتَعَذِّراً فَلَنْ يُتَّبَعَا 154 وذُو اشتباه ما اختفى كالمُجْمَلِ أَوْ مُنْهِم تَشْبِيهَ مَولانا العَلِي 155 فَمِنْهُ مَا قِيلَ بأنَّهُ الذي له احتمالانِ فصاعداً خُذِ