منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

29

190 كذاكَ مَنْ قَالَ بِأَنَّهُ يَجِي وَقْتُ على النَّارِ بِلا تَأْجُحِ 191 وهكذا مَنْ قَالَ كُلِّ يَدْخُلُ فيها سَعِيدٌ وشَقِيٌّ مُبْطِلُ 192 ومن يقُلْ دَارُ الخُلودِ فَانِيَة أو أَهْلُها ففاسِقٌ عَلَانِيَه 193 هذا إذا مَا كانَ بالتأويل والشِّرْكُ فِي الرَّد على التنزيل

الباب الخامس

القَضَاءُ والقَدَرُ

194 وبالقضا نُؤْمِنُ أَيْضاً والقَدَرْ ولَمْ يَجُزُ إِعْرَاقُنَا فِيهِ النَّظَرْ

195

ومَنْ يَقُلْ إِلْهُنا لَمْ يَخْلُقِ أَفْعَالَنَا بُعْداً لَهُ مِنْ أَحْمَقٍ

196 لِقَولِه لِكُلِّ شَيْءٍ خَالِقُ سُبْحانَهُ الرَّبُّ المَليكُ الرَّازِقُ 197 لَوْ كَانَ خَالِقاً سِوَاهُ لَزِمَا تَعَدُّدُ الإِلَهِ قَطْعًا حُتِمَا 198 ولَوْ تَعَدَّدَ الإِلهُ لَظَهَرْ فَسَادُ هَذا العالم الذي بَهَرْ