منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣١للإمام نور الدين عبد الله
بن حميد السالمي
الباب السادس
الإيمان والإسلام
2 إيماننا التصديق، والإسلام إذعانُنَا لِما دَعَا الأَحْكامُ 211 وَلَهُما فِي الشَّرْعِ معنِّى مُلتزِمْ تَصْدِيقَ قَوْلٍ عَمَلاً إِذا لَزِمْ 212 وَمَنْ يَكُنْ مُضَيَّعًا لِوَاحِدِ مِنْها استَحَقَّ هِلكَةَ المُعانِدِ في وَجْهِهِ الشَّرْعِيّ ليسَ يَنْقُصُ لكن يزيد هكذا قَدْ خَصَّصُوا
213
214 لِأَنَّهُ إِنْ هُدِمَ البعضُ انْهَدَمْ جَمِيعُه وَذَا هُوَ القَوْلُ الأَتَم
(1) انتصب «تصديق» باسم الفاعل «ملتزم»، وانتصب «عملاً» بالمصدر «تصديق».
٣١ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.