منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

{{

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

286 وَلَمْ يُرَدَّ تائِبُ مِن ذَنْبِهِ حتى يَرَى الموتَ دَنَا مِنْ قُربِهِ 287 أو تَطْلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغْرِبِ قد أتى عن المختارِ فيما قَدْ وَرَدْ 288 فقاتِلُ المُؤْمِنِ عَمْداً تُقْبَلُ توبته وهكذا المُصَلِّلُ 289 مِنْ بَعْدِ مَوتِ مَنْ أضَلَّ وإذا آلَى لَيُبْطِلَنَّ حَقّاً فكذا 290 وقِيلَ أنْ لا توبةٌ لهم وفي قَوْلِ أَبِي نَبْهَانَ أَنْ لَيْسَ اصْطَفِي 291 لكِنْ على المُضِلَّ أَنْ يُبْلِغَ مَنْ أَضَلَّه بِما دَعَا وَمَنْ فَتَنْ 292 إِنْ كانَ في مَقْدِرَةٍ وَإِلَّا فَهْوَ حَرِيٌّ بِمَتَابِ الْمَوْلَى

(1) حلف.

(2)

هو

العلامة جاعد بن خميس الخروصي (رحمه الله).