منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

293

الباب الثاني

أحوال التائب

2 وتَارِكٌ فَرْضاً لِمَولاهُ مضَى كَفَّارَةٌ وَتَوْبَةٌ قَدْ فُرِضا 294 عَلَيْهِ مَعْ إِبداله وقيلَ لا شَيْءٍ سِوَى التَّوْبَةِ فِي ذَا جُعِلَا 295 وذا كَمِثْلِ الصَّومِ والصَّلاةِ فِي حُكْمِ مَنْ حَرَّمَ للحُرُمَاتِ 296 وفي المُصِرِّ إِنْ أتى الطَّاعَةَ هَلْ لَهُ ثَوَابُهَا إِذَا الغُفْرانُ حَلْ 297 أولا أَوِ التَّفصيلُ أَوْلى إِنْ عَصَى مِنْ غيرِ مَا شِرْكِ أتى مُخَصِّصا

298

الباب الثالث

توبةُ المُحَرِّمِ وَالْمُسْتَجِلْ

ومُجْمَلٌ تَوْبَةً مَنْ يُحرِّمُ والمُسْتَحِلَّ عَكْسُ هذا يلزَمُ

299 ومَنْ أَتَى شَيئاً على التَّحْرِيمِ لَمْ يُجْزِهِ التوبُ بِلا تَغْرِيمِ