منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

46

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

301

300 وإِنْ يَكُنْ أتاهُ باسْتِحْلالِ بعكسه في أَعْدَلِ الأقوالِ وإِنْ يَكُنْ فِي يَدِهِ ما قد كسَبْ عليهِ أَن يَرُدَّهُ لِمَنْ سَلَبْ 302 وحُكْمُهُ مُحَرِّمٌ حِيْنَ فَعَلْ حَتَّى يَصِحَ أَنَّهُ قَدِ استَحَلْ

الباب الرابع

ما لا تلزم منه توبة وفيه ثلاثة فصول

الفصل الأول التَّقِيَّةُ

303 أَجِزْ تَقِيَّةٌ بِقَوْلٍ إِنْ خَلَصْ مِن نَيْلِ ضُرٍّ مَنْ بِهِ القَوْلُ يُخَصُّ

304 وامْنَعْهَا فِي إِخْلَافِ نَفْسٍ إِنْ جَنَى والخُلْفُ فِي إِتلافِ مالٍ ضُمِنَا وَلَمْ تَجُزُ تَقِيَّةٌ بِالفِعْلِ كالحَرْقِ والغَرْقِ وَمِثْلِ القَتْلِ 306 لكنْ جَوَازُ ما أُبيحَ في الضَّرَرُ كَالأَكْلِ لِلمَيْتَةِ والدَّمِ اسْتَهَرْ 307 ومُكْرَهُ جَاءَ بما الحَدُّ يَجِبْ عَليهِ فِي أَنْ لَا يُحَدَّ نَسْتَحِبُّ