بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١١للامام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
57 تَجِيءُ بَيْنَ مُتَلازِمَيْنِ وَقَدْ يَجِيْ الْفَضلُ بِجُمْلَتَيْنِ ه وَانْفَرَدَتْ عَنِ الَّتِي لِلْحَالِ بِإِنْشَا أَوْ دَلَالَةِ اسْتِقْبَالِ 59 أَوِ اقْتِرَائِها [بِفَاء] وَلَدَى مُضَارِعٍ بِالْوَاوِ مَقْرُونًا غَدًا 60 وَجُمْلَةُ التَّفْسِيرِ أَيْضًا إِنْ سَلِمْ تَفْسِيرُهَا مِنْ عُمْدَةٍ كَمَا عُلِمْ كَاشِفَةٌ حَقِيقَةَ الذِي تَلِي وَالخُلْفُ فِيهَا لِلشَّلَوْبِينَ جَلِيْ
61
62
6 عَارِيَةً مِنْ أَحْرُفِ التَّفْسِيرِ أَوْ مَقْرُونَةٌ بِهَا، فَكُلًّا قَدْ رَوَوْا
63 وَمَا أَتَى بِهَا جَوَابُ القَسَم نَحْو وَحَقِّ اللَّهِ مَا كُنْتُ عَمِيْ 64 كَذَاكَ مَا أَتَتْ جَوَابَ الشَّرْطِ وَلَمْ تَكُنْ مَقْرُونَةٌ بِرَبْطِ 6 وَمُطْلَقًا فِي بَابِ لَوْ إِنْ تَقْتَرِنُ بِرَابِطَ أَوْ لَا بِذَا البَابِ قَمِنْ 66 وَمَا أَتَتْ لِحُكْمِهِنَّ تَابِعَهُ فَاجْعَلْهَا فِي الْحَاقِهِنَّ السَّابِعَهُ
(1) في الأصل: بالفاء وقد حذفنا «أل» لاستقامة الوزن. الأستاذ أبو علي الشلوبين أحد نحاة الأندلس (ت 645 هـ).
(2) هو