بلوغ الأمل في المفردات والجمل (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٠

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

48

4 وَتَتْبَعُ المُفْرَدَ فِي الإِبْدَالِ مَعْ نَعْتِ وَعَطْفٍ وَلَدَى النَّعْتِ امْتَنَعْ

49 في جُمْلَةٍ لِجُمْلَةٍ وَيُجْعَلُ فِي بَدْلِهَا مَا لَمْ يَجِدْهُ الْأَوَّلُ

القِسْمُ الثَّانِي:

الجُمَلُ الَّتِي لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ

50 وَهَاكَ مَا الإِعْرَابُ فيه انْحَظَلَا أَوَّلَهَا مُسْتَأْنَفًا ه

اه مُفْتَتَحا

01

02

53

بِهَا

اجْعَلاً

بِهَا الكَلامُ أَوْ قُطِعْ وَصَحَ تَقْدِيرُ سُوَّالٍ أَوْ مُنِعْ

ه فَلِلْبَيَانِ مَا السُّؤَالُ قُدِّرَا فِيْهِ وَلِلنَّحْوِ أَعْزُونُ مَا ذُكِرا وَالخُلْفُ فِيهَا بَعْدَ حَتَّى وَالْأَجَلْ لِكَسْرِ إِنَّ بَعْدَهَا أَنْ لَا مَحَلُّ ولا نتفا التَّعْلِيقِ عَنْ حَرْفٍ يَجُرُ وَقِيلَ فِي كِلَا الدَّلِيْلَيْنِ نَظَرْ 55 وَمَا بِهَا قَدْ وُصِلَ المَوْصُولُ وَالخُلْفُ فِيهَا عَنْهُمُ مَنْقُولُ 56 وَذَاتُ الاِعْتِرَاضِ للتَّسْدِيدِ فِي نَحْوِ قِفْ يَا زَيْدُ بِالوَصِيدِ

(1) مفعول أول لاجعل.