بلوغ الأمل في المفردات والجمل (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٢٢

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الكَلِمَةُ الثَّانِيَةُ: لَوْ

136 لَوْ لَامْتِنَاعِ الشَّرْطِ وَاسْتِلْزَامِهِ تَالَيْهِ وَالْمُضِيُّ مِنْ أَحْكَامِهِ 137 وَشَرْطُهَا إِنْ سَبَّبَ الجَزَا وَلَمْ يَخْلُفْهُ غَيْرُهُ أَنِلْهُ مَا التُزِمْ 138 مِنْ نَفْسٍ أَوْ إِثْبَاتِ فَهُوَ مِثْلُهُ كَلَوْ نَشَا تَرْفَعُهُ نُحِلُّهُ 139 مُرَادِنَا لأَنْ لَدَى المُسْتَقْبَلِ وَمِثْلَ أَنْ أَتَى لِمَصْدَرٍ جَلِي 140 تَمَنَّ أَوْ عَرّض بها وَلْتَنْصِب بالفا جَوابَها لِذَينِ تُصِبِ 141 هَذا وفِي الكُلِّ بِها لا تُعْمِل وَكَوْنَها مُقَلَّلًا بِها أَقْبَلِ

التَّوعُ السادِسُ

ما يأتي على سَبْعَةِ أَوْجُهِ، وَهُوَ قَدْ

142 وَقَدْ كَحَسْبِيْ وَكَيَكْفِي آتِيَهُ وَأَثْبِتْ لِمَعْنَى النَّانِ نُونًا وَاقِيَهْ 143 مَتَى بِها يَاءُ الضَّمِيرِ تَتَّصِلْ كَقَوْلِنَا: قَدْ نِي غُلامٌ يَمْتَثِلْ 144 حَقِّقْ وَقَرَّبْ فِي المُضِي وَوَقَعَا مُسْتَقْبَلًا قَلِّلْ وَكَفِّرَنْ مَعَا