بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٢٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
النوع الشايع
مَا يَأْتِي عَلى ثَمَانِيَةِ أَوْجُهِ وَهُوَ (الوَاوُ)
21
145 وَالوَاوُ لاسْتِثْنَافِ وَابْتِدَاءِ وَارْفَعْ تَلِيْهِمَا عَلَى الوَلَاءِ 146 وَانْصِبْ تَلِيْهَا نَحْوُ جِئْتُ وَالجَبَلْ وَلَا تَرُمْ فَوْزًا وَتَتْرُكَ العَمَل 147 وَسَمِّ الْأَوْلَى وَاوَ مَفْعُولٍ مَعَهُ وَوَاوَ جَمْعِ سَمِّيَنْ مَا تَبِعَهُ 148 وَاجْرُرْ بِهَا فِي مَعْنَى رُبَّ وَالقَسَمْ وَاعْطِفْ بِهَا فِي نَسَقٍ بِمَا التُزِمْ 149 وَقَدْ أَتَتْ زَائِدَةً لَا تَعْمَلُ وَهْيَ التي بِصِلَةٍ قَدْ تُجْعَلُ
(1) يعني تليهما أي تابعهما من تلى يتلي بمعنى تبع، وكذلك تليها في البيت التالي بمعنى تابعها وإنما خفف الياء لأجل الضرورة والله أعلم.
٢٣ / ٣٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.